الصالحي الشامي

181

سبل الهدى والرشاد

الثامن : وقع في آخر صحيح مسلم من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت قال : خرجت أنا وأبي نطلب العلم . فذكر الحديث ، وفيه فرأينا جابر بن عبد الله في سجده . الحديث . وفيه سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة بطن بواط . الحديث . وفيه سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ( عسى الله أن يطعمكم ) . فأتينا سيف البحر ، فزجر البحر زجرة فألقى دابة ، فأورينا على شقها النار فاطبخنا واشتوينا وأكلنا وشبعنا . قال جابر : فدخلت أنا وفلان حتى عد خمسة في فجاج عينها ما يرانا أحد ، وأخذنا ضلعا من أضلاعها فقومناه ود عونا أعظم رجل في الركب وأعظم جمل في الركب وأعظم كفل في الركب فدخل تحته ما يطأطئ رأسه . قال الحافظ رحمه الله تعالى : وظاهر سياقه ان ذلك وقع في غزوة لهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لكن يمكن حمل قوله : فأتينا سيف البحر على أنه معطوف على شئ محذوف تقديره : فبعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فأتينا الخ ، فتتحد مع القصة التي في صحيح البخاري . التاسع : في بيان غريب ما سبق : يرصد : بفتح التحتية . العير : بكسر العين المهملة وبالراء الإبل تحمل الميرة ثم غلب على كل قافلة الحي الواحد من أحياء العرب يقع على بني أب كثروا أم قلوا ، وعلى شعب يجمع القبائل من ذلك . جهينة : بضم الجيم وفتح الهاء وسكون التحتية وفتح النون فتاء تأنيث . القبلية : بفتح القاف والموحدة . ساحل البحر : شاطئه وهو جانبه . الخبط : بفتح الخاء المعجمة والموحدة ما سقط من ورق الشجر إذا خبط بالعصا لتعلفه الإبل . سيف البحر : بكسر السين المهملة وسكون التحتية وبالفاء جانبه . عبادة : بضم العين المهملة وتخفيف الموحدة . الصامت : بلفظ اسم الفاعل . الجراب : بكسر الجيم ، قال في التقريب : وقد تفتح . المزود : بكسر الميم وعاء التمر من أدم .